احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري

130

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري

يهلك و الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ مفعولان بهما : أي ليفسد فيها ويهلك ، وليس بوقف لمن رفعه عطفا على يشهد ، أو نصبه نسقا على ليفسد . وحكى ابن مقسم عن أبي حيوة الشامي أنه قرأ ويهلك بفتح الياء والكاف معا ، والحرث والنسل برفعهما كأنه قال : ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل على يده ، والوقف إذا على والنسل كقراءة الجماعة ، ويهلك بضم الياء وفتح الكاف ، ونصب الحرث والنسل عطفا على ليفسد ، والرابعة ويهلك بضم الكاف مضارع هلك ورفع ما بعده ، وكذا مع فتح اللام ، وهي لغة شاذة لفتح عين ماضيه ، وليست عينه ، ولا لامه حرف حلق وَالنَّسْلَ كاف ، ومثله الفساد بِالْإِثْمِ جائز جَهَنَّمُ كاف الْمِهادُ تامّ مَرْضاتِ اللَّهِ كاف بِالْعِبادِ تام كَافَّةً جائز : وكافة حال من الضمير في ادخلوا : أي ادخلوا في الإسلام في هذه الحالة الشَّيْطانِ كاف : للابتداء بأنه ، ومثله مبين حَكِيمٌ تام : للابتداء بالاستفهام مِنَ الْغَمامِ كاف : لمن رفع الملائكة على إضمار الفعل أي وتأتيهم الْمَلائِكَةُ والوقف على والملائكة حسن : سواء كانت الملائكة مرفوعة أو مجرورة لعطفها على فاعل يأتيهم أي وأتتهم الملائكة ، وليس بوقف لمن قرأ بالجر وهو أبو جعفر يزيد بن القعقاع عطفا على الغمام كأنه قال في ظلل من الغمام وفي الملائكة ، وعليه فلا يوقف على الغمام ولا على الملائكة بل على : وقضي الأمر ، وهو حسن الْأُمُورُ تام بَيِّنَةٍ حسن : لانتهاء الاستفهام الْعِقابِ تامّ آمَنُوا حسن ، ومثله يوم القيامة بِغَيْرِ حِسابٍ تامّ واحِدَةً ليس بوقف لفاء العطف بعده مُنْذِرِينَ جائز ، لأن مبشرين حالان من النبيين